العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب طاعة الأم ومنعها من الذهاب إلى المسجد، بسبب الخوف من الجماعات الإرهابية، مع العلم أن طاعة الوالدين واجبة، وهل في هذه الطاعة أجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الرجل القادر أداء المفروضة في المسجد جماعة، إلا لمن كان له عذر، ودليل ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه. وعليه، يجب عليك الخروج إلى المسجد والصلاة فيه، ولا تلتفت إلى قول أمك؛ لأنه "لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف". أما إذا تيقنت أو ظننت وجود ضرر يلحقك في بدنك أو مالك، فيجوز لك التخلف عن الصلاة في المسجد، كما ذكر النووي مستدلاً بحديث ابن عباس: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر، قالوا: يا رسول الله وما العذر قال خوف أو مرض".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48160
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي