العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب طاعة الوالدين في المسائل الخلافية التي لا يترجح فيها شيء للابن، ويفتي فيها العلماء الذين يثق بهم بخلاف ما يأمر به الوالدان، كمسألة النظر لوجوه المحجبات، ولعب الشطرنج، والإسبال لغير خيلاء، وترك صلاة الجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على العامي أن يستفتي من يثق به من العلماء ويعمل بفتواه. فإن اعتقد الولد حرمة شيء أو وجوبه بناءً على تقليده لمن يثق به من العلماء، فلا يجوز له طاعة والديه في مخالفته، وليس من حق الوالدين إلزامه بما يترتب عليه ترك واجب أو فعل محرم. وعليه أن يتحرى ويستشير أهل والعقل، فإن وجدوا عذرًا صحيحًا للوالدين وجبت الطاعة، وإن لم يجدوا فلا تلزمه، ولكن تتأكد الطاعة إن لم يترتب عليها نقص في دين الولد. وينبغي للولد مداراة والديه بلطف وأدب والاستعانة ببعض الأخيار لإقناعهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195364
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي