العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الرسالة المذكورة، والتي تتضمن حسابًا للأجر بناءً على الحديث النبوي "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"، تحديدًا للأجر، وهل في هذا التحديد محذور شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحديد الأجر توقيفي لا يُعلم ، ولا يجوز ادعاء أجر محدد لعبادة إلا بدليل. وما ورد الشرع بتحديده، كأجر صلاة الجماعة والضحى وقيام الليل، لا محظور فيه. وقد اعتبر العلماء قول الصحابي في تحديد الأجر مرفوعًا حكمًا، لأنه لا مجال للرأي فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147775
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي