العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الغرفة المخصصة للصلاة مسجدًا؟ وهل يجوز للمتأخر أن يصلي خلف مأموم؟ وهل يجوز لمن صلى الجماعة أن يعيد الصلاة مع المتأخر ليكسبه أجر الجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تُعد الغرفة مسجدًا إلا إذا كانت مسجدًا حقيقيًا، فلا تأخذ أحكامه كتحية المسجد ومكث الحائض والجنب.

اختلفت آراء العلماء في وجوب صلاة الجماعة في المسجد: الحنفية والمالكية: سنة مؤكدة. الشافعية: فرض كفاية (على من ). الحنابلة: فرض عين على من تجب عليهم ، ولم يشترطوا لها المسجد. الظاهرية وابن تيمية: لا بد أن تكون في المسجد إلا لعذر.

الأخذ بالقول الأخير، فإذا وُجد مسجد قريب يُسمع نداءه، فتُصلى فيه الجماعة، وإلا فأنتم معذورون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47603
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي