العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الرجل إذا تعمد التفكير في الشهوة، أو قبّل زوجته فأمذى قبيل الصلاة في المسجد، وهو يعلم ابتداء أنه سيمذي؟ وماذا عليه إذا أمذى؟ وهل يبقى في البيت ليصلي فيه بعد انقطاع المذي، أم يذهب للمسجد ويتوضأ ويصلي حتى لو لم ينقطع نزول المذي بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفكير لا يأثم به الإنسان، كما أن الأصل جواز استمتاع الرجل بزوجته في كل وقت، ولا يمنع إلا حيث منعه الشرع، كأن يخشى خروج وقت أو تفويت الجماعة.

إذا باشر الرجل زوجته وخرج منه ، فعليه الانتظار حتى ينقطع خروجه، ثم يتوضأ ويصلي، ويجب عليه الصلاة في جماعة إن أمكنه ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي