هل يجب أداء صلاتي الظهر والعصر قصرًا وجمعًا عند دخول وقت الظهر أثناء السفر، أم يجوز تأخيرهما لوقت العصر، أم يجب أداء كل صلاة في وقتها؟ وهل يجوز جمعهما إذا وصل المسافر قبل المغرب؟ وهل يجب حضور صلاة الجماعة في المسجد عند سماع الأذان بعد أداء الصلاة منفردًا، وهل يعتبر الانشغال بتغيير الحافلة أو البحث عن سكن عذرًا لترك الجماعة؟
إذا بلغت مسافة سفرك 83 كيلومترًا تقريبًا أو أكثر، جاز لك الأخذ برخص السفر من قصر وجمع بعد مغادرة العمران، وتختار الأرفق لك بين التقديم والتأخير. سنة الجمع تكون بتقديم العصر مع الظهر إذا ارتحلت قبل الزوال، أو تأخير الظهر مع العصر إذا ارتحلت بعد الزوال. وكذا تقديم العشاء مع المغرب إذا ارتحلت قبل المغرب، أو تأخير المغرب مع العشاء إذا ارتحلت بعده. إذا كانت المسافة أقل، فلا يجوز لك الأخذ برخص السفر. عند وصولك وجهتك، ينقطع السفر إلا إذا لم تنوِ أربعة أيام فأكثر ولم يكن وطنك. إذا جمعت الصلوات تقديمًا وسمعت أذان العصر، فلا تجب عليك ، وتستحب لحصول فضل الجماعة. لا تتخلف عن الجماعة إلا إذا أدى ذلك إلى مشقة أو تخلف عن الرفقة، لأن المسافر تسقط عنه والجماعة عند العلماء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114989
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي