العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير الصلاة عن وقتها للوفاء بعقد العمل، مع العلم بوقت الصلاتين المشترك، وهل يعتبر عقد العمل عذرًا شرعيًا لذلك، وهل الأفضل أداء الصلاة جماعة في الشركة أم في المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير عن وقتها بسبب عقد ، إذ يعد إثمًا عظيمًا، ووقت الصلاة مستثنى شرعًا من مدة العقد. أما الذهاب إلى المسجد للجماعة، فيجوز للمستأجر منع الأجير منه، خاصة إن ترتب عليه ضرر، إلا أن يشترط ذلك في العقد أو يأذن المستأجر. وتصح الجماعة في أي مكان، للمستأجر أن يأذن للأجير بالذهاب للمسجد إن لم يكن هناك ضرر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113027
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي