العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز صلاة الأطفال في الصفوف الأمامية أم يستحسن دفعهم إلى الخلف، وهل يؤثر ذلك على نفسيتهم وتقبلهم للصلاة، خاصة وأن دفعهم للصفوف الخلفية يؤذي مشاعرهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مرغبات متابعة تعويد الطفل على أدائها جماعة في المسجد؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم يأتي المسجد وهو يحمل الحسن أو الحسين، وربما أطال صلاته بسبب صعودهما على ظهره، وكان للأطفال مكان معروف في المسجد. وقد أمر صلى الله عليه وسلم أن يكون البالغون العقلاء خلفه في الصف الأول؛ ليعقلوا عنه صلاته، وليخلفوه في الإمامة، أو لينبهوه إذا سها، فقال: "ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم". لذا فإن ما يقوم به بعض الأئمة أو المصلين من دفع الصبيان عن الصف الأول ومن حول الإمام مطلقاً يتنافى مع حقوقهم، وقد يحدث تقصير من الطفل في أداء الصلوات، ويتنافى أيضاً مع . ولا مانع للصبيان إذا بلغوا سبعاً فأكثر أن يقفوا خلف الإمام كالبالغين، ويقف عن يمينه إذا كان واحداً. وينبغي أن يكون أمر الصبيان بالتأخير عن الصف الأمامي بأسلوب لا يجرح مشاعرهم أو يعرضهم للنفور من حضور الجماعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34152
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي