العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لزوجي ورفاقه ترك صلاة الجماعة في المصلى العام وإقامتها في بيت أحدهم بحجة أنهم سلفيون ولا يُسمح لهم بإقامة السنة من الجلوس بعد صلاة الصبح حتى الشروق في المصلى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي لزوجك وأصحابه ترك في المسجد لما فيها من الأجر العظيم والثواب بكثرة الجمع، ومن لهم مخالطة غيرهم لتعليم أحكام وآدابه، فإن عجزوا عن الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس فليجتهدوا في ذكر الله في ذلك الوقت. أما صلاتهم جماعة في البيت فمجزئة ولا إثم عليهم فيها، وإن فاتتهم فضائل الصلاة في المسجد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114562
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي