هل يُعتبر المرور بين السيارات السريعة بدلاً من استخدام الجسر العلوي المخصص للمشاة إلقاءً بالنفس إلى التهلكة وإثمًا، وهل يجوز ذلك لكبار السن أو من يخشى فوات تكبيرة الإحرام، وهل إذا نتج عن ذلك الموت يُعتبر انتحارًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم تعريض نفسه أو غيره للخطر، وقطع الطريق السريع بدلاً من استخدام ممر المشاة خطر على النفس والمال، فمن الكليات الأساسية في حفظ النفس والمال. وعلى كبار السن ومن يشق عليهم صعود الدرج الذهاب إلى مسجد آخر أو سلوك طريق أخرى، فإن لم يتيسر فهم معذورون في ترك الجماعة. وإذا كان في المرور على الجسر مشقة، تسقط الجماعة بالمشقة والحرج، مع التأكيد على فضل حضور جماعة ووجوبها على غير المعذور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82866
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82866
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي