العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يتنزّه أو يقف في الشوارع بسبب حديث "إياكم والجلوس في الطرقات" والاختلاط، وهل الأفضل ألا يخرج العزب أصلًا أم يقف لحديث: "القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على المسلم بمجرد المشي أو الوقوف أو الجلوس في الطرقات التي بها نساء متبرجات، وعليه غض بصره والإنكار بقدر وسعه دون حرج. النهي عن الجلوس في الطرقات في للتنزيه والإرشاد؛ لما يخشى على الجالس من التقصير في حقوق الطريق، كغض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لا أساس لتفضيل الوقوف على المشي، وحديث الفتن يقصد به الاقتتال بين المسلمين، والقيام والقعود والمشي فيه ضرب مثال للإسراع في الفتن. اجتناب الخروج للطرقات التي فيها تبرج لغير حاجة من الحسن، أما الامتناع عن الخروج مطلقًا مع وجود والمصلحة فهو غلو مذموم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182751
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي