العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ الشَّخصُ البَدينُ الذي يَشعرُ بالخجلِ من الذَّهابِ إلى المسجدِ لأداءِ الصَّلواتِ في الجماعةِ (باستثناءِ الفجرِ والعِشاءِ حيثُ يَقِلُّ عددُ المصلينَ) معذورًا في تَخَلُّفِهِ عن صلاةِ الجماعةِ في المسجدِ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الجماعة واجبة على الرجال القادرين حضرًا وسفرًا، والشعور بالخجل ليس عذرًا لترك هذا . يجب ألا تلتفت لنظر الناس، وأن تقوي عزيمتك وتجعل دافعًا لك للخروج من بيتك. أما إذا كانت المشقة ظاهرة في المشي إلى الصلاة، فهذا عذر يبيح التخلف عن الجماعة. يُعذر في ترك والجماعة المريض أو الخائف من حدوث المرض أو زيادته، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض تخلف عن المسجد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11825
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي