العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ أن أفعل الآن، علمًا أني شككت في عدد السجدات في صلاة الفجر، وترجح عندي أني سجدت سجدتين، فأتممت صلاتي ولم أسجد للسهو، بناءً على ظني أنها وسوسة، ثم وجدت قول ابن عثيمين: "إذا شكَّ أحدكم في صلاته فليتحرَّ الصواب فليتم عليه، ثم ليسلم، ثم يسجد سجدتين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

به عندنا أن من شك في صلاته يبني على الأقل ويسجد قبل السلام، أما بناء على ما رجحه الشيخ ابن عثيمين فإن اللازم هو البناء على الأكثر (غالب الظن) ثم يسجد للسهو بعد السلام. وفي حال ترك البعدي جهلاً، صحيحة ولا يلزم شيء، لأن الصلاة لا تبطل بترك الواجبات جهلاً، ولا بترك تعمد سجود السهو البعدي، وعلى القول بأنه سنة فلا إشكال في صحة الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151557
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي