العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء بما يشاء المسلم في الجلوس بين السجدتين، وهل فضله أكبر أم الدعاء بعد الركوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشروع بعد الاعتدال من القيام هو والثناء على الله، وفي الجلوس بين السجدتين هو الدعاء والسؤال. يفضل جنس تلاوة القرآن على الأذكار، والأذكار على الدعاء. أفضل الذكر بعد قراءة القرآن ما كان ثناء على الله، لأنه مقدم على سؤال العبد لنفسه، ويتضمن الثناء مقصود الدعاء. العمل المفضول قد يصير أفضل إن اقترن بفضيلة زمان أو مكان، ويفضل الذكر والدعاء على قراءة القرآن في للنهي عن القراءة فيهما. أفضل عمل في الإتيان بالقراءة والذكر والدعاء كل في موضعه. يجوز الدعاء في القيام والركوع وبين السجدتين، لكن الأفضل الإتيان بكل ذكر في موضعه المأثور نوعاً ولفظاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42999
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي