العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشكوك والوساوس المتكررة في نطق التكبير والتسليم وقراءة الفاتحة والتشهد في الصلاة، خاصة عند الإسرار، وماذا يترتب على الإعراض عن هذه الشكوك في صحة الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوسواس هو الإعراض والتجاهل وعدم الالتفات إليه. على من يقرأ ألا ينطق الحرف إلا مرة واحدة، ولا يعيد القراءة مهما وسوس الشيطان بعدم صحتها، وألا يعيد شيئًا من الصلوات بعد الفراغ منها. فعل ذلك هو ما يرضي الله، وليس تركًا أو تضييعًا لها، بل هو أداء وامتثال لشرع الله، وفيه راحة عظيمة وخير في والدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153111
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي