العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من لا تجلس حتى يستقيم ظهرها عند الرفع من السجود، بل ترفع رأسها قليلاً ثم تسجد السجدة الثانية، وهل يجوز تعليمها أن وجوب إعادة صلواتها فيه خلاف بين العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل العلم يرون أن الجلوس بين السجدتين والطمأنينة فيه ركن من أركان ، مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثم ارفع حتى تطمئن جالسا". بينما يرى بعض أهل العلم أنه يكفي مجرد رفع الرأس. فالمرأة التي لا تطمئن في جلستها بين السجدتين صلاتها صحيحة عند القول الآخر، ولكن ما تفعله مخالف لقول الجمهور، ويجب نصحها بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167646
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي