العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يقول "سبحان ربي الأعلى" في الركوع، وهل تصح الصلاة خلفه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفقت الصحيحة على أن المصلي يقول في ركوعه: "سبحان ربي العظيم"، وفي سجوده: "سبحان ربي الأعلى"، وهذا ثابت من فعله صلى الله عليه وسلم وأمره. فقد روى مسلم عن حذيفة رضي الله عنه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان النبي يقول في ركوعه: "سبحان ربي العظيم"، وفي سجوده: "سبحان ربي الأعلى". كما روى أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عند نزول قوله تعالى: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ): "اجعلوها في ركوعكم"، وعند نزول قوله تعالى: (سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى): "اجعلوها في سجودكم".

اختلف الفقهاء في حكم التسبيح في ، يرونه مستحبًا، بينما ذهب أحمد وإسحاق وداود إلى وجوبه، وهو الراجح. ويستدل أصحاب هذا القول بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بفعله، وقوله: (صلوا كما رأيتموني أصلي). وعلى القول بالوجوب، فإن من تعمد ترك التسبيح، أو خالفه بأن قال في الركوع: "سبحان ربي الأعلى"، فصلاته باطلة؛ لتعمده ترك واجب. أما على قول الجمهور، فصلاته صحيحة. وينبغي نصح من يخالف السنة والحرص على التزامها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10470
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي