ما صحة القول بأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من سائر العبادات مستشهداً بالآية الكريمة (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) وبأن الله تعالى صلى على نبيه بنفسه ثم أمر الملائكة والمؤمنين بالصلاة عليه؟
على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل العبادات وأجل القربات، وقد أمر الله بها عباده المؤمنين وحث النبي عليها، ورتب عليها أجورًا عظيمة من مغفرة الذنوب وقضاء الحاجات.
وقد اختلفت الأحاديث النبوية في تحديد أفضل الأعمال، ويعزو العلماء هذا الاختلاف إلى تباين أحوال الأشخاص والأزمنة؛ فالعمل الأفضل يختلف باختلاف حاجة السائل أو ما يلائمه، فمثلاً قد تكون أفضل للغني، والجهاد للشجاع، وتعليم الناس للعالم، والنظر في المظالم لولي الأمر.
ولذلك، فإن القول بأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي أفضل العبادات بإطلاق ليس صوابًا، فهي عمل تطوعي في غالب أحوالها، ولا يمكن أن تفوق أو أركان . ومع ذلك، قد تكون من أفضل العبادات في أوقات وحالات معينة، مثل يوم أو عند سماع اسمه، أو لمن كان مهمومًا، فهي سبب لكفاية الهموم ومغفرة الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24454
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24454
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي