ما هو الفرق بين صلاة الجماعة في البيت والمسجد من حيث الصحة والإثم، وما هو مقدار الإثم إن وُجد، وهل يرضى الله عن شخص يواظب على السنن والنوافل، ويعتمد على رحمة الله، لكنه لا يصلي في المسجد بسبب أمراض نفسية وجسدية، وكون أهل بيته لا يصلون إلا إذا أمَّهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مشي المسلم إلى المسجد وعمارته وانتظار فيه فيه فضل عظيم، والمسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم، وينبغي أن يجاهد المسلم نفسه للتخلص من الأمراض النفسية واستشارة الأطباء الثقات.
واختلف العلماء في وجوب الجماعة في المسجد، وجمهورهم يقولون لا تجب في المسجد، وصلاتك جماعة في بيتك صحيحة عند ولا إثم عليك فيها وإن فاتك الفضل، أن تحرص على الجماعة في المسجد خروجا من وطلبا لكمال الأجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108066
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108066
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي