العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب إعادة الصلاة التي أُديت بثوب شفاف دون علم، وإذا وجبت، فهل تُعاد هي فقط أم الصلوات الخمس المفروضة في حال الشك بتحديدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تبيني لنا حال الثوب الموصوف بشيء من الشفافية؛ هل تظهر منه بالتأمل أم لا؟ وهل المقدار المكشوف يسير أم فاحش؟

فإن كانت العورة لا تظهر إلا بالتأمل، فبعض أهل العلم يرى صحة مع الكراهة، وتُعاد الصلاة في الوقت لا بعده.

وإن كانت البشرة تظهر منه بدون تأمل، فالحال لا يخلو من أمرين: 1. أن يكون المكشوف يسيراً عرفاً، فتصح الصلاة ولا . 2. أن يكون المكشوف كثيراً عرفاً، فتبطل الصلاة وتلزم الإعادة، سواء طال وقت الانكشاف أو قصر. وخالف الشيخ ابن عثيمين في هذه النقطة، فيرى أنها لا تبطل إذا كان وقت الانكشاف يسيراً.

وخلاصة المسألة عند الشيخ ابن عثيمين في انكشاف العورة في الصلاة: - إذا كان الانكشاف عمداً، بطلت الصلاة قل أو كثر، طال الزمن أو قصر. - إذا كان غير عمد ويسيراً، لا تبطل الصلاة. - إذا كان غير عمد وفاحشاً لكن الزمن قليل، أنها لا تبطل. - إذا انكشف عن غير عمد انكشافاً فاحشاً وطال الزمن، فلا تصح الصلاة.

والقول بالبطلان هو .

وإن كنت لا تعلمين أي صلاة هي، فيلزمك قضاء خمس صلوات تبدئينها بالظهر وتختمينها بالصبح. وإن كنت تعلمين أنها نهارية، فتقضين الظهر والعصر والصبح. وإن كانت ليلية، فتقضين المغرب والعشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124709
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي