العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل الصلاة الخالية من الخشوع، وهل يلزم إعادتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو هيئة في النفس يظهر منها سكون وتواضع في الجوارح، وهو خوف في القلب وغض للبصر في ، أو إقبال القلب على الصلاة والدعاء. الفقهاء يرون أن الخشوع في الصلاة سنة، مستدلين بقوله تعالى: "قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون" وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة". ودليلهم على صحة الصلاة مع عدم الخشوع هو عدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم العابث بلحيته الصلاة. وذهب بعض الفقهاء إلى أن الخشوع فرض، وهو المعول عليه عند المالكية، بينما عده آخرون واجباً تبطل الصلاة بتركه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32124
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي