هل صحيح أن صلاة الجمعة كافية لمغفرة الذنوب، وأن من صلى الجمعة وترك باقي الفروض لا تلزمه صلاة الصلوات الأخرى، بناءً على حديث "الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهنّ"؟ وهل يجب عليه قضاء الصلوات التي تركها لمدة عشر سنوات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما يفعله هذا الرجل إثم شنيع، وما يتعلل به جهل ؛ فتَكفير الذنوب بين والجمعة مشروط بالمحافظة على سائر الصلوات الخمس واجتناب الكبائر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر». وترك من أكبر الكبائر، وقد نقل ابن القيم المسلمين على أن تارك الصلاة الواحدة حتى يخرج وقتها شر من الزاني والسارق وشارب . وكل مستخف بالصلاة مستهين بها، فهو مستخف . والكبائر لا تكفرها إلا النصوح. العلماء على أن الصلوات المتروكة عمداً يجب قضاؤها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182300
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182300
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي