العودة إلى البحث
السؤال

هل منع الاعتكاف في غير المساجد الثلاثة (الحرم، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، والأقصى) بدعة، وهل قول الله تعالى: (وأنتم عاكفون في المساجد) يدل على جواز الاعتكاف في كل المساجد بلا استثناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط أن يكون في مسجد، وقد اتفق العلماء على صحته في المساجد الثلاثة (المسجد ، المسجد النبوي، المسجد الأقصى) وفي كل مسجد جامع، وإن كان هناك اختلاف في تفاصيل ذلك.

- يرى الحنفية اشتراط المسجد الجامع أو الذي تقام فيه الصلوات الخمس للرجل، وتعتكف المرأة في مسجد بيتها تفضيلًا.

- يرى المالكية صحته في أي مسجد، إلا إذا كان المعتكف ممن تلزمه وتجب عليه أثناء اعتكافه، فيجب عليه الاعتكاف في مسجد تقام فيه الجمعة.

- يرى الشافعية صحة الاعتكاف للرجل والمرأة في كل مسجد، ولا يصح في مسجد بيتهما.

- يرى الحنابلة صحة الاعتكاف في كل مسجد تقام فيه الجماعة إذا كان المعتكف ممن تلزمه الجماعة وستأتي عليه صلاة أثناء اعتكافه، أما من لا تلزمه الجماعة (كالصبي والمرأة) فيصح في أي مسجد.

والراجح جواز الاعتكاف في كل مسجد استناداً لعموم قوله تعالى: "وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58635
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي