العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لإمام مسجد يصلي الصلوات الخمس ويشكك في أن النبي صلى الله عليه وسلم أطلق لحيته ويرى أنها وسخ، وغير مواظب على الصلاة في المسجد، أن يؤم الناس؟ وهل يُشترط لمن أشرك بالذبح لغير الله أن يُعلن توبته على الملأ ليعود إلى الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استهزاء الإمام باللحية واصفًا إياها بأوصاف قبيحة يعتبر استهزاءً بشعيرة من شعائر ، وقد يصل بصاحبه إلى . كما أن إنكاره لثبوت الأحاديث حول اللحية جهلٌ واضح. أما بخصوص إعلان ، فلا يشترط لصحة توبة العبد فيما بينه وبين الله إعلانها على الملأ، بل التوبة مع الستر أفضل. والذبح لغير الله تقربًا وتعظيمًا هو شرك، لكن لا يُحكم بكفر فاعله إلا بعد الحجة عليه، وقد يكون جاهلاً أو متأولاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129334
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي