العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح التسليم في الصلاة بقول: "سلام عليكم" دون تعريف لفظ السلام بـ"ال"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التي تُختم بقول "سلام عليكم" باطلة عند الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة)، خلافًا للحنفية. سبب البطلان هو الإخلال بالصيغة المجزئة لركن التسليم، وهي: "السلام عليكم"، لأن تحليل الصلاة لا يكون إلا بالصيغة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد نصت الموسوعة الفقهية الكويتية على أن المالكية والشافعية والحنابلة اتفقوا على ركنية التسليم وأن اللفظ المجزئ عند المالكية والشافعية هو "السلام عليكم" مع اشتراط تأخر "عليكم" وكونه بالعربية، بينما الحنابلة يرون أن الصيغة المجزئة هي "السلام عليكم ورحمة الله". من تعمد مخالفة الصيغة الواردة بطلت صلاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141556
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي