كيف يمكن التوفيق بين الرأي القائل بكفر تارك الصلاة وكون النجاشي من أهل الجنة، مع وجود رواية بأنه لم يكن يصلي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تارك كافر المنقول عن الصحابة والتابعين السلف، والنجاشي لم يترك الصلاة بل هو كان مسلمًا وصالحًا ومتمكنًا في قومه، ويدل على ذلك صلاة النبي عليه وشهادته له بالصلاح، وحمايته للمهاجرين المسلمين، ورد الهدايا على كفار قريش، ومنعه الخراج عن هرقل بعد إسلامه، والقول بأنه لم يصل الصلوات الخمس قول ضعيف غير معزو لأحد من العلماء، وتأويله بأنه لم يتمكن من أدائها باطل بما ثبت من قوته ومنعته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10761
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي