العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالعبادات المؤقتة في قول الشيخ ابن عثيمين: "القاعدة تقول إن العبادات المؤقتة إذا أخرها الإنسان عن وقتها لغير عذر فإنها لا تصح منه أبداً"، وما معنى "لا تصح منه أبداً"؟ وما هو شرح هذه القاعدة مع الأمثلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبادات المؤقتة كالصلوات الخمس وصوم لا يجوز تأخيرها عن وقتها لغير عذر، ومن فعل ذلك فقد أثم. وقد اختلف العلماء في وجوب على من فاتته عمدًا: فذهب إلى وجوب القضاء، بينما ذهب آخرون كابن حزم وابن تيمية وابن عثيمين إلى أنها لا تقضى ولا تصح ممن قضاها، مستدلين بأن القضاء ورد فيمن له عذر من نوم أو نسيان، وأن تاركها عمدًا إذا تاب فلا يشرع له قضاؤها بل يكثر من التطوع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71252
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي