العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسراع في تكبيرات الانتقال والحركة، وهل يخلّ ذلك بالصلاة، وما حكم الإسراع في الفاتحة والتشهد مع الاطمئنان بمقدار تسبيحتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الإسراع في القراءة لا يخلّ بالنطق بالحروف، فالقراءة مجزئة صحيحة، وإذا ترتب عليه لحن مُغَيّر للمعنى في الفاتحة، فالصلاة باطلة. ومثل الفاتحة في ذلك الأخير؛ فهو ركن، أما التشهد الأول وتكبير الانتقال فهما من السنن، ولا تبطل الصلاة باللحن فيهما أو بتركهما. والطمأنينة هي سكون الأعضاء واستقرارها زمناً ما، وتحصل بمجرد سكون المصلي في ، وإن قل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185167
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي