العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الإسراع في قراءة الفاتحة والسور القصار وفي حركات الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للقارئ ترتيل القراءة وتدبرها، وعدم العجلة فيها لقوله تعالى: (وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا)، وقوله: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ). العجلة التي تخل بالحروف أو تسقطها لا تجوز. الطمأنينة في فرض، والنقر فيها مبطل لها. ينبغي الاطمئنان في والاعتدال بين السجدتين، والدعاء في السجود كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال: (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ). يجب على المسلم التأني في صلاته اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي