العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السجود على السجاد السميك دون ضغط أو تثاقل؟ وهل يكفي ملامسة الأنف أم يجب التمكين؟ وهل يؤثر رفع الجبهة عن الأرض ثم وضعها ثانية بعد تمكينها الأول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط في استقرار الجبهة على ما يسجد عليه، ويجب التحامل عليها حتى تنكبس المادة تحتها، كالسجاد الثخين والإسفنج والصوف المنفوش، ولا يكفي مجرد الملامسة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم" وقول أنس رضي الله عنه: "كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه". أما رفع الجبهة ثم وضعها ثانية فلا ينبغي لغير حاجة، ولا يضر مع سرعة الرد. ويجب السجود على سبعة أعضاء، ولا يجوز رفع أي منها إلا لحاجة أو ثم ردها بسرعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي