العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القول بأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من سائر العبادات مستشهداً بالآية الكريمة (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) وبأن الله تعالى صلى على نبيه بنفسه ثم أمر الملائكة والمؤمنين بالصلاة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل العبادات وأجل القربات، وقد أمر الله بها عباده المؤمنين وحث النبي عليها، ورتب عليها أجورًا عظيمة من مغفرة الذنوب وقضاء الحاجات.

وقد اختلفت الأحاديث النبوية في تحديد أفضل الأعمال، ويعزو العلماء هذا الاختلاف إلى تباين أحوال الأشخاص والأزمنة؛ فالعمل الأفضل يختلف باختلاف حاجة السائل أو ما يلائمه، فمثلاً قد تكون أفضل للغني، والجهاد للشجاع، وتعليم الناس للعالم، والنظر في المظالم لولي الأمر.

ولذلك، فإن القول بأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي أفضل العبادات بإطلاق ليس صوابًا، فهي عمل تطوعي في غالب أحوالها، ولا يمكن أن تفوق أو أركان . ومع ذلك، قد تكون من أفضل العبادات في أوقات وحالات معينة، مثل يوم أو عند سماع اسمه، أو لمن كان مهمومًا، فهي سبب لكفاية الهموم ومغفرة الذنوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24454
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي