ما مدى صحة حديث أبي هريرة: "إن الرجل ليصلي ستين سنة، ما يقبل الله منه صلاة، لعله يتم الركوع، ولا يتم السجود، ويتم السجود، ولا يتم الركوع" وما معناه، وهل يتعارض ذلك مع خشوع عمر في صلاته مع انشغاله بأمور الدولة، وهل يؤثر عدم الخشوع في الصلاة على قبولها؟
هو روح ، لكنه ليس شرطًا لصحتها عند العلماء، أي أن الصلاة لا تبطل بعدم وجوده، لكن ينقص ثوابها وقد يذهب.
أما : "إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل الله له صلاة، لعله يتم ولا يتم ، ويتم السجود ولا يتم الركوع" فحسنه الألباني.
ما نُقل عن عمر رضي الله عنه من تجهيز الجيوش في الصلاة لا يعني عدم خضوعه؛ فقد كان مأمورًا بالجهاد، وهذا يجعله في منزلة المصلي في صلاة الخوف، الذي يؤدي الواجبين (الصلاة والجهاد) بحسب الإمكان. فكمال إيمانه لا يُنكر أن يكون حاضر القلب في صلاته مع تدبير أمور رعيته، وقد ضرب الله الحق على لسانه وقلبه، فله من الحضور ما ليس لغيره. أما تفكير المصلي في الصلاة في أمر واجب قد يضيق وقته، فليس كتفكيره فيما ليس بواجب، وقد لا يمكنه التفكير في تدبير الجيش إلا في هذه الحال.
وقد يذكر الإنسان في الصلاة ما لا يذكره خارجها، وهذا قد يكون من الشيطان، كما ذُكر عن السلف أن أحدهم أرشد رجلاً نسي موضع دفن ماله أن يصلي، فعلم أن الشيطان لن يدعه في الصلاة حتى يذكره بما يشغله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161862
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161862
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي