العودة إلى البحث
السؤال

ما وجه الجمع بين أدلة عدم قبول صلاة المسبل وأدلة الأمر بالصلاة خلف كل بر وفاجر، وهل فيها نسخ أو تخصيص، وهل يستثنى المسبل من الصلاة خلف البر والفاجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هناك نسخ أو تخصيص بين ما استدل به ابن حزم على بطلان صلاة المسبل وبين : "صلوا خلف كل بر وفاجر"، لأن الحديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به. والراجح هو رأي بصحة صلاة المسبل، لأن بفساد العبادة يحتاج إلى دليل صالح للاحتجاج، وما روي في ذلك ضعيف. قال الشيخ ابن عثيمين بصحة صلاة المسبل إلا إذا ثبت الحديث، لكن كثيرًا من أهل العلم ضعفه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57787
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي