العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على امرأة أدت مناسك الحج كلها إلا أنها طافت بعض الأشواط الأخيرة من طواف الإفاضة وهي منتقضة الوضوء، ثم صلت ركعتين بعد الطواف، وقد رجعت إلى بلادها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في اشتراط لصحة على قولين: الأول أنها شرط وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد في إحدى الروايتين، والثاني أنها ليست شرطًا وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد في الرواية الأخرى. فعند أصحاب القول الثاني، لو طاف المحدث أو الجنب أجزأه الطواف وعليه دم، وهو عند أبي حنيفة بدنة إذا كانت حائضًا أو جنبًا، وعند أحمد شاة. وعند أحمد رواية أنه إن نسي طهارته حتى رجع إلى بلده فلا شيء عليه، وتلزم المرأة التي رجعت إلى بلدها أن ترسل بقيمة شاة تذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم، وحجها صحيح. أما صلاة ركعتي الطواف أو غيرها من فلا تصح إلا بالطهارة باتفاق، وركعتا الطواف سنة على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46078
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي