العودة إلى البحث
السؤال

هل أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من زمن إلى زمن، وهل يُعد ذلك معجزة كبرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أُسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به من هناك إلى السماوات العلى، وعاد ليصلي بالأنبياء في بيت المقدس قبل أن يرجع إلى مكة.

القول بعدم الإسراء أو بعدم وجود المسجد الأقصى حينها خطأ صريح يخالف القرآن والأحاديث المتواترة، فالأقصى كان موجودًا ومبنيًا منذ القدم، وقد جدد سليمان عليه السلام بناءه. وصف النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصى لقريش لما كذبوه، وأظهر الله له بيت المقدس حتى يخبرهم عنه.

أما "السفر عبر الزمن" فليس مقصودًا بالمعنى الحرفي للعودة إلى الماضي، بل هو قطع المسافات الشاسعة في زمن يسير بفضل المعجزة الإلهية، لا سيما العروج إلى السماوات ذات الأبواب التي لا تفتح إلا بإذن.

بذلك هو الإيمان بأن النبي صلى الله عليه وسلم عُرج به من بيت المقدس، ومر بسماء سماء، وكان جبريل يستفتح له في كل سماء، وكان يُرحب به الأنبياء الذين قابلهم في كل سماء. هذا الأمر متواتر في الأحاديث الصحيحة التي تصف تفاصيل رحلة الإسراء والمعراج وما حدث فيها، ومنها فرض الصلوات الخمس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28431
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي