العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد صلاة الشخص صحيحة إذا نوى أداءها في وقتها المتبقي القليل، لكنه أخر الدخول فيها حتى كاد وقتها يخرج أو خرج، مع علمه بعدم كفاية الوقت لأداء الصلاة كاملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، ونية لا تشترط لصحة ، فمن نوى الأداء فبان الوقت قد خرج، فصلاته صحيحة. إذا أدركت شيئا من الصلاة قبل خروج وقتها ولو فهي أداء عند ، وقيل لا تكون أداء إلا بإدراك ركعة كاملة قبل خروج الوقت. وينبغي مقاومة الوساوس وعدم الاسترسال معها، وعدم تأخير الصلاة لتفادي فعل بعضها خارج الوقت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144554
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي