العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل صلاة من تُدافع الريح ويُصعب عليها الخشوع والوقوف ثابتة، وهل تُعد هذه الصعوبة عقوبة من الله، وهل يندرج حالها ضمن حكم أصحاب الأعذار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: إذا كان مجرد وسوسة، فلا تلتفتي إليها ولا تعيريها اهتمامًا، ولا تحكمي بخروج شيء إلا باليقين الجازم.

ثانيًا: الحركة اليسيرة في لا تضر ولا تؤثر في صحتها.

ثالثًا: إذا كان يلحقك باستمرار، فأنت من أصحاب الأعذار؛ فتوضئي بعد دخول الوقت وصلي بوضوئك والنوافل حتى يخرج الوقت، ولا تبالي بما يخرج منك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196313
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي