هل ما نُسب للإمام علي -كرم الله وجهه- عن أرجى آية في كتاب الله وأنها "وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات"، وحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- عن فضل الصلوات الخمس كغسل في نهر جارٍ، يعتبر حديثًا، وما درجة صحته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور بهذا اللفظ غير موجود في كتب ، والذي يظهر أنه مركب من عدة أحاديث صحيحة.
فقد ورد تشبيه الصلوات الخمس بالنهر الجاري في الصحيحين، وتساقط الذنوب مع ماء في صحيح مسلم.
أما حديث أن أرجى آية هي الآية 114 من سورة هود فلم نجده.
وننبه إلى أن إطلاق لفظي "الإمام" و"كرم الله وجهه" على علي -رضي الله عنه- دون غيره من الخلفاء الراشدين صار شعارًا لأهل البدع، لذا ينبغي للمسلم تجنب ذلك وقول "رضي الله عنه"؛ لأن الرضا أعظم من التكريم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178329
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178329
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي