العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ برأي مذهب آخر، لم يكن معروفًا مسبقًا، لاعتبار الصلاة صحيحة بعد فعلٍ كان يبطلها وفقًا للمذهب المُقلّد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود أنك فعلت عملًا مبطلًا في مذهبك، ثم اطلعت على صحته في مذهب آخر معتبر، فالمسألة تتعلق بالانتقال بين المذاهب بعد العمل. أجاز بعض العلماء ذلك ما لم يكن القصد منه تتبع رخص المذاهب. وعليه، فلا مانع من تقليد القول القائل بصحة الصلاة في هذه الحالة، إذا لم يقصد التشهي وتتبع الرخص. وقد وردت أقوال بهذا الشأن في كتب ، منها ما ذكره ابن عابدين في "رد المحتار"، و"الإنصاف" للشاه ولي الله الدهلوي، و"حواشي الشرواني".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128461
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي