هل يُعدّ القيام لتكبيرة الإحرام للمسبوق الذي وجد الإمام راكعًا أو ساجدًا مسألة خلافية في الفقه، خصوصًا مع ما ذُكر في كتاب "أقرب المسالك" حول صحة صلاة المسبوق إذا كبّر منحطًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل العلم في صحة صلاة المسبوق الذي أتم حال انحطاطه:
المالكية: صحيحة، واختلفوا في الاعتداد بهذه الركعة. الشافعية: لا تنعقد الصلاة إذا وقع جزء من تكبيرة في غير حال القيام، لكن بعضهم قال: تنعقد إذا تمت التكبيرة قبل حد . الحنابلة: لا تنعقد الصلاة فرضًا، ولكنها تنعقد نفلًا. الحنفية: تصح الصلاة إذا كان أقرب للقيام عند تكبيرة الإحرام، وتبطل إن كان أقرب للركوع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135969
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135969
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي