العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من يعيش في أوروبا ويتبع المذهب الحنفي، ولكن الجامع في مدينته يتبع المذاهب الأخرى في تحديد وقت صلاة العصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرأي الشرعي هو أن العامي لا يلزمه الالتزام بمذهب معين، بل يجوز له الانتقال بين المذاهب شريطة ألا يكون ذلك تتبعًا للتشهي. لذا، لا حرج في العمل بغير مذهب أبي حنيفة في هذه المسألة، خاصة وأن أبا يوسف ومحمد بن الحسن قد ذهبا إلى ما ذهب إليه ، وهناك رواية عن أبي حنيفة نفسه توافق قول الجمهور. جميع المذاهب خير، وقد نُقل عن أبي يوسف قوله: "نأخذ بقول إخواننا من أهل المدينة: إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثاً"، وذلك عند علمه بوجود فأرة ميتة في بئر الحمام الذي اغتسل منه لصلاة .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65739
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي