ما المقصود بقوله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا) وما حكم من صلى صلاة جهرية منفرداً أو مأموماً ولم يجهر بها؟
أمر الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- في هذه الآية بألا يجهر بصلاته وألا يخافت بها. وقد اختلف المفسرون في معنى في الآية، فبعضهم قال إنها الدعاء، وآخرون قالوا إنها قراءة القرآن في الصلاة. والمعنى العام هو "لا تجهر بقراءة صلاتك ولا تخافت بها".
نزلت هذه الآية في مكة عندما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يخفي دعوته، وكان يرفع صوته بالقرآن في صلاته، فكان المشركون يسبون القرآن ومن أنزله. فجاء الأمر الإلهي "ولا تجهر بصلاتك" لئلا يسمع المشركون فيسبوا القرآن، و "ولا تخافت بها" لئلا يحرم الصحابة من سماع القرآن وتلقيه. والمعنى "وابتغ بين ذلك سبيلاً" أي بين الجهر والمخافتة.
حكم الجهر في الصلوات الجهرية (الفجر، ، المغرب، العشاء، ونوافل الليل) هو سنة على الراجح، وقيل بوجوبه في المكتوبة. أما الإسرار في صلوات النهار فهو سنة.
من لم يجهر في الصلاة الجهرية المكتوبة وهو إمام أو منفرد، فيسجد قبل السلام عند بعض العلماء، والبعض الآخر لا يرى وجوب . أما المأموم، فلا يجهر ولا يلزمه السجود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50947
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي