ما حكم صلاة الجمعة التي تُجبَر المدارس الطلاب على أدائها، مع تناول الغداء قبلها بساعة أو أكثر، وما صحة ذلك شرعًا، وهل هناك نص من القرآن أو السنة يوضح ذلك؟
ذهب أهل العلم إلى أن صلاة لا تُصلَّى إلا بعد زوال الشمس، مستدلين بحديثي سلمة بن الأكوع وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصلّيها حين تميل الشمس. في المقابل، يرى الحنابلة أنها تصح قبل الزوال، مستشهدين بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنهم كانوا يُصلون ثم يعودون إلى جمالهم حين تزول الشمس، وحديث سهل بن سعد رضي الله عنه أنهم ما كانوا يقيلون ولا يتغدون إلا بعد الجمعة.
أفادت اللجنة الدائمة للإفتاء بأن المسألة اجتهادية وفيها سعة، وأن بعد الزوال خروجًا من ، ولكن من صلى قبل الزوال بقليل فصلاته صحيحة خاصة مع العذر. وأكد الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين جواز صلاة الجمعة قبل الزوال بوقت يسير، وأن الأفضل صلاتها بعد الزوال خروجًا من خلاف العلماء.
لذا، لا حرج في صلاة الجمعة قبل الزوال بنحو ساعة، والأفضل صلاتها بعد الزوال إن أمكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12757
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12757
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي