العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الجمعة في حوش المسجد دون رؤية الإمام أو المأمومين وانقطاع صوت الإمام أحيانًا؟ وهل تجب إعادتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في صحة صلاة من فاته في ركعة وأدرك الإمام في الركعة التالية؛ فبعضهم يرى غير صحيحة ويلزم قضاؤها ظهراً، لأن الركعة التي أتى بها المنفرد لا تُحتسب، والبعض الآخر يرى صحتها مع احتياطاً. ففي المالكي، إذا فات المأموم الركوع في الركعة لأي سبب، لا يجوز له الإتيان به بعد رفع الإمام، بل يسجد ويُلغي تلك الركعة، وإلا بطلت صلاته إذا احتسبها. أما في مذهب الحنابلة، إذا سبقه الإمام بركعة كاملة أو أكثر يتبعه ويقضي ما فاته، وإن سبقه بأكثر من ركن وأقل من ركعة، لا يعتد بتلك الركعة. ويرى الشافعي أنه يفعل ما فاته وإن كان أكثر من ركن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115042
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي