ما هو حكم أموال المتوفى الذي كان يصلي الجمعة ويصوم رمضان، ويكثر من المعاصي، ولكنه كان أمينًا ورحيمًا في معاملاته، وقد ظهرت عليه علامات استبشار بعد وفاته؟ وهل أمواله للورثة أم لبيت مال المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرى العلماء، ومنهم ابن قدامة والنووي، أن ترك تهاونًا لا يعد كفرًا مخرجًا من الملة، مستدلين على ذلك بأن أحكام المسلمين الموتى تنطبق على تارك الصلاة، حيث يغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويرث ويورث.
أما ما يُرى من علامات خير عند وفاة تارك الصلاة فهو أمر محمود، ويجب على المسلمين الحرص على هداية تاركي الصلاة وهم أحياء.
ويشترط القائلون بكفر تارك الصلاة أن يُدعى للصلاة ثم يرفض، وبعضهم يشترط أن يكون تاركًا لها بالكلية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102816
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102816
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي