العودة إلى البحث
السؤال

هل التفكير المستمر في ذنب قديم والتسبب في هلع شديد وترك صلاة الجمعة خوفًا من انكشاف الأمر، يعتبر مرضًا نفسيًا، وكيف يمكن التخلص من الخوف الشديد عند سماع آيات وأحاديث الترهيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من وقع في معصية فليبادر والاستغفار، والتوبة الصادقة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، والله يقبل توبة التائبين ويفرح بها.

أما ترك صلاة بحجة تجنب سماع ما يترتب على الذنب فلا يجوز، فالجمعة فريضة ويترتب وعيد شديد على تركها بلا عذر شرعي، وهذا من كيد الشيطان لحرمان المسلم من أداء الفريضة.

لا بأس بعرض النفس على طبيب نفسي ثقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138625
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي