العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث: (حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ، يَغْسِلُ جَسَدَهُ وَرَأْسَهُ، يَجْعَلُ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) يوجب غسل الجمعة، وكيف يتم الجمع بينه وبين الأحاديث التي تفيد عدم وجوبه مثل: (من توضأ، فبها ونعمت، ومن تغسل فالغسل أفضل)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف العلماء في حكم غسل ، فمنهم من يرى وجوبه استنادًا إلى أحاديث مثل: "غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ"، و"مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ"، وأن لفظ "حق" في حديث أبي هريرة يعني الوجوب. بينما يرى آخرون أنه ، مستدلين بحديث سمرة: "مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ‌فَبِهَا ‌وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ أَفْضَلُ"، وبفهمهم لقصة عمر وعثمان في يوم الجمعة، حيث لم يأمر عمر عثمان بالاغتسال بعدما اكتفى ، مما يدل على أن الأمر بالغسل للاستحباب لا الوجوب، وقد نقل ابن عبد البر المسلمين على أن غسل الجمعة ليس فرضًا واجبًا يأثم تاركه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12029
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي