العودة إلى البحث
السؤال

هل عمل مقرأة جماعية يومياً بعد صلاة الفجر يتنافى مع الأحاديث النبوية التي تنهى عن رفع الصوت في القراءة والصلاة، والتي تأمر بعدم جهر بعض المصلين على بعض بالقرآن؟ وإذا كان الجواب بالجواز، فهل يختلف الحكم يوم الجمعة مع الأخذ في الاعتبار نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة؟ وما هي المدة المنهي عنها للتحلق قبل صلاة الجمعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في الحديثين المذكورين نهي عن الجهر بالقراءة ورفع الصوت بحيث يؤذي القارئ من حوله من المصلين أو الذاكرين، لأن فيه إيذاءً ومنعًا من الإقبال على .

وذكر الحطاب أن مالكًا أنكر رفع الصوت بالعلم في المسجد، وقال: "علم ورفع صوت"، وإنما كانوا يجلسون كأخي السرار، بمعنى: كمن يكلم غيره سرًا.

وقال الدسوقي: "المدرس في المسجد لا يرفع صوته فوق ".

وعليه، لا بأس بحلقة القرآن في المسجد، بشرط عدم التشويش على أحد، وعدم رفع الصوت فوق الحاجة.

وأما التحلق قبل صلاة فقد بينا النهي عنه، وهو شامل لكل جزء من يوم الجمعة قبل الصلاة، لورود بذلك، ولأن أهل العلم يعللون ذلك بأنهم مأمورون بالتبكير للصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78051
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي