ما المقصود بحبوط الأعمال في الآية الكريمة: ﴿أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: 2]، وهل حبوطها يعني الكفر؟
ليس الإنصات لصوت المؤذن أو المقيم أو لقراءة الإمام الذي لست معه في واجبًا، ولا يحرم الكلام حال أو الإقامة أو قراءة إمام لا تتابعه، ولا يوجب ذلك حبوط العمل. متابعة المؤذن مستحبة، والاستماع للقرآن مشروع، لكنهما ليسا بواجبين.
الإنصات واجب للمأموم لقراءة الإمام، ولخطبة ، وعلى هذا حمل عامة السلف قوله تعالى: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"؛ أي في الصلاة والخطبة.
الآية الكريمة: "ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون" خاصة بالصحابة في مخاطبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم تأدبًا معه، وحبوط العمل فيها يعني أن هذه السيئة (إغضاب الرسول برفع الصوت بحضرته) تحبط الحسنات، والسيئات تبطل الحسنات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106036
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106036
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي