العودة إلى البحث
السؤال

كيف يحبط عمل المؤمن وهو لا يشعر، مع أن الله تعالى لا يؤاخذنا بما نخطئ به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآيات تحذر من الأفعال السيئة التي قد تحبط العمل، كفعل المحرمات مع معرفة تحريمها أو والسمعة، حتى لو لم يشعر الفاعل بحبوط عمله. فالمقصود بقوله تعالى: "وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ" أي لا تشعرون بالحبوط، لا بالعمل نفسه. ويكفي للعقوبة علمه بتحريم الفعل، حتى لو لم يعلم أنه يحبط العمل. وليس في الآية أن عمل المعذور أو المخطئ يحبط، كما أن التحذير فيها هو من الفعل مستقبلاً لا إبطال لأعمال سابقة قبل معرفة التحريم. وحبوط العمل قد يكون بسبب أو المعاصي، والمقصود به غالباً نقصان وإبطال بعض العبادات لا الكفر، فالكفر لا يكون إلا بقصد واختيار وعلم. وأهمية الأمر تكمن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104936
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي